عمان 20 كانون الثاني- سلط برنامج عين على القدس، الذي عرضه التلفزيون الأردني أمس الاثنين، الضوء على إحياء ذكرى الإسراء والمعراج في المسجد الأقصى المبارك، ودلالات هذه المناسبة بالنسبة للمسلمين، وما تحتمه عليهم من واجبات في الحفاظ على الأقصى والدفاع عنه.بالإسلامية" إلى يوم الدين ، وقال عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، الاستاذ الدكتور عبد الرحمن الكيلاني، إن قضية القدس والمسجد الأقصى من القضايا المركزية في حياة المسلمين.وأضاف، إن حادثة الإسراء والمعراج تحمل عددا كبيرا من الدلالات، فمن حيث الزمان، جاءت في وقت عصيب من الدعوة الإسلامية، وفي وقت عانى فيه الرسول عليه السلام الحزن الشديد. كما تؤكد نصرة الله لعباده الذين يصبرون على الابتلاء.وأوضح أن هنالك معنى كبيرا في "إمامة الرسول بالأنبياء" في هذه المناسبة، حيث إن الإمامة تعني القيادة، ما يعني أن الأنبياء سلموا إلى نبينا محمد قيادة البشرية، وأن الولاية على القدس تحولت إلى أمة الرسول، بما فيها واجب المحافظة عليها، والإبقاء عليها مدينة إسلامية تحتضن جميع المسلمين في شتى بقاع الأرض، مؤكدا أن الإمامة تؤكد أيضا أن عقيدة الأنبياء واحدة.ونوه الكيلاني بأن الله تعالى أكد على مكانة هذه الأرض وقدسيتها وواجب المسلمين في حمايتها، في إشارة منه إلى قوله تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله".وتابع، أن هذه البركة تشمل القدس وفلسطين والأردن وبلاد الشام، وذلك من خلال قوله تعالى: "باركنا حوله".ولفت إلى أن البركة التي حبا الله الأردن بها تتجلى في جعله في طليعة الدول الإسلامية التي تدافع عن القدس وفلسطين، في جميع المناسبات وعلى كافة المنابر الدولية، من خلال الوصاية الهاشمية وجهود جلالة الملك عبد الله في الدفاع عن القدس والمقدسات والقضية الفلسطينية بما فيها حقوق الفلسطينيين.