Skip Ribbon Commands
Skip to main content
Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
  
  
  
  
  
Overview
DepartmentImage
  
أصول الدينأصول الدين1
انضمت كلية الشريعة إلى الجامعة الأردنية في عام 1970/1971م حيث كانت تمنح درجة البكالوريوس في الشريعة (عام) وكان ظهور قسم أصول الدين مستقلاً عن قرينه فسم الفقه والشريعة عام 1977م .
ويتشكل هذا القسم من شعب متنوعة، لا يوجد بينها حد حقيقي، يختار الطالب مواده ومساقاته من هذه الشعب جميعها، ولعل من أهمها :- شعبة التلاوة والحفظ والتي تعنى بتعليم أحكام التلاوة السليمة وأصول القراءة الصحيحة برواية حفص عن عاصم بن أبي النجود الكوفي، من خلال مساقات مقسمة إلى مستويات تتلائم مع قدرات الطلبة، حيث تهدف إلى تعليم أبنائنا القراءة الخالية من اللحن والخطأ وتهدف كذلك إلى تحفيظهم أجزاء مقررة من القرآن الكريم عبر كل مستوى من المستويات التي يدرسونها.
وهنالك شعبة القرآن وعلومه والتي تعنى بتدريس الطلاب علوم القرآن والتفسير وأنواعه : التحليلي والموضوعي، وكذلك تطلعهم على مناهج المفسرين واتجاهاتهم المختلفة، وتعلمهم كذلك اللغة وأساليب البيان والإعجاز وآيات الأحكام وغيرها بما يؤهلهم لتدبر آيات القرآن الكريم ودحض الشبهات التي تثار حوله وحول علومه.
وهنالك شعبة الحديث وعلومه والتي تعنى بتدريس علوم الحديث وشروحات كتب السنة وتطلع الطلاب على علم المصطلح والمصنفات الخاصة به وتطلعهم كذلك على مناهج المحدثين وأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل، بحيث تتكون لديهم القدرة على نقد الروايات الحديثية وتحليلها تحليلاً سليماً قائماً على قواعد منهجية منضبطة .
وهنالك شعبة العقيدة والتي تدرس أصول الإيمان وعقيدة الأسماء والصفات والنبوات والبعث والمعاد، وتعلم الطلاب قضايا الفرق والأديان وأصولها وما يتعلق بها، وتبين للطلاب مناهج العلماء في تناول العقائد الإسلامية ضمن رؤية توفيقية تجمع ولا تفرق، وتترك لطلابها حرية الاختيار في انتقاء المنهج الملائم لفهم أصول العقائد ضمن ضوابط موضوعية.
وهنالك مساقات تعلم طلاب هذا القسم سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين من بعده، كما تعنى أيضاً بتعليمهم أصول الدعوة والخطابة ضمن برنامج نظري وعملي، كي يتكامل بناء شخصية الطالب بحيث يكون داعيةً ناجحاً في حياته العملية.
وهنالك مساق ( الثقافة الإسلامية) والذي يُطرح في بداية كل فصل دراسي من ضمن متطلبات الجامعة لغير طلاب هذا القسم ، حيث يَحفُل هذا المساق بألوف الطلاب من مختلف الكليات؛ ليتعرفوا على مصادر الثقافة الإسلامية وخصائصها   وليطلعوا كذلك على أشكال الغزو الفكري وسبل الحفاظ على هوية الأمة وتميزها الحضاري رغم إقرارها بالحضارات الأخرى وتعايشها معها .
ويفتح القسم أبوابه كذلك لطلاب الدراسات العليا، حيث يمنح القسم درجتي الماجستير والدكتوراه في القرآن والتفسير وعلومهما وكذلك في الحديث النبوي الشريف وعلومه، ويمنح كذلك درجة الماجستير في العقيدة الإسلامية بالإضافة إلى الدبلوم المهني في القراءات القرآنية بالتعاون مع المركز الثقافي الإسلامي .
لقد حظي هذا القسم بكوكبة من العلماء بعضهم في ذمة الله وبعضهم لا زال يقدم ويبذل، نعد من هؤلاء العلماء ولا نعددهم :- أ.د. إبراهيم زيد الكيلاني، وأ.د. فضل حسن عباس ، وأ.د فريد السلمان، ود. هايل الفاعوري، ود. عبد الله عزام، وأ.د. بسام العموش، ود. همام سعيد، ود. محمود عبيدات ، ود. محمد عويضة ود. حمزة المليباري. بالإضافة إلى كوكبة أخرى من العلماء الأفاضل الذين ما زالوا يدرسون في هذا القسم وتجدون أسماءهم مدرجة في القسم الخاص بأعضاء الهيئة التدريسية .

نبذة عن الدراسات العليا :
أولاً : برامج الدراسات العليا بقسم أصول الدين وتاريخ مباشرة الدراسة فيها:
1. ماجستير التفسير : بدأت الدراسة في هذا البرنامج مطلع العام الدراسي 1985/ 1986م.
2. ماجستير الحديث: بدأت الدراسة في هذا البرنامج مطلع العام الدراسي 1985/ 1986م.
3. ماجستير العقيدة: بدأت الدراسة في هذا البرنامج مطلع العام الدراسي 2004/ 2005م.
4. دكتوراه الحديث: بدأت الدراسة في هذا البرنامج مطلع العام الدراسي 2004/ 2005م.
5. دكتوراه التفسير: بدأت الدراسة في هذا البرنامج مطلع العام الدراسي 2009/ 2010م.
  
الفقه وأصولهالفقه وأصوله2
بدأ التدريس في قسم الفقه وأصوله مع بداية مسيرة كلية الشريعة الزاهرة  في العام 1971، وكان يحمل اسم الفقه والتشريع واستمر القسم  يحمل  هذا الاسم  حتى العام الدراسي 1994 /1995  حيث اختير ان يكون  الاسم الفقه وأصوله وقد ضم  القسم منذ إنشائه خيرة الخيرة  من علماء  الشرع الشريف مما جعله  يتبوء  مكانة  علمية  مرموقة بين  نظرائه  في الجامعات العربية والاسلامية  بل يحتل الموقع  الأبرز  من حيث المستوى  العلمي المتقدم  الذي  تمتع به خريجوه  حتى غدا القسم  محط اهتمام  طلبة العلم  الذين  يرغبون  في الدراسة   الشرعية الفقهية  كما أن  المستوى العلمي الرفيع  الذي حققه القسم دفع بالكثير  من الجامعات العربية الإسلامية  الى توجيه الطلبة نحو الالتحاق  بالبرامج   العلمية التي يقدمها  القسم في مستويات  التحصيل  الثلاثة،  البكالوريوس ، الماجستير ، والدكتوراه  فأضحى القسم  منارة  علم شرعي  للطلبة  من الدول العربية و الإسلامية  المختلفة .
 وقد كان  لأعضاء  هيئة التدريس  في القسم الدور الأكبر في رفع  مكانة القسم  وتبوء هذا المستوى  الرفيع من الناحية العلمية وكان من  أبرز  علماء الشرع الذين ساهموا  في نهضة القسم  وإعلاء مكانته  ،  سماحة الأستاذ الدكتور  عبدالعزيز الخياط  وسماحة  الشيخ محمد المبارك  -رحمه الله- وسماحة الشبخ  محمد اديب الصالح ، فضيلة الأستاذ  الدكتور  ياسين درادكة – رحمه الله-، الأستاذ  الشيخ المعلم  العلامة  الجليل مصطفى  احمد الزرقاء  - رحمه الله-، فضيلة الأستاذ الدكتور الأصولي النحرير  محمد فتحي الدريني – رحمه الله - وفضيلة الإستاد الدكتور محمد نعيم ياسين –أطال  الله عمره –وفضيلة  الأستاذ   الدكتور  محمود السرطاوي  - متعه الله بالعافية –
 وقد نحا القسم على مر تاريخه  المشرق  نحو الاعتدال والتوسط  في بناء العقل  الفقهي  السليم البعيد  عن التعصب وإبعاد الآخر فكانت المذاهب الفقهية الأربعة الطريق المتبع في بناء الشخصية الفقهية   عند الطلبة والدارسين  مما جنب خريجي  القسم الانزلاق  نحو التعصب، وقاد الى العقلية  الفقهية  التي  تناقش وتحاور ، وترجح  بناء  على قوة الدليل  بما يحقق  المصلحة  ويتفق  مع روح الشريعة  ومقاصدها .
وقد توجت مسيرة القسم بالتوسع الأفقي من حيث زيادة  عدد الطلبة  المقبولين  وكذلك التوسع العامودي  بمواكبة حاجة المجتمع  من مؤهلات  علمية في مستويات  التحصيل الثلاثة  : البكالوريس الماجستير والدكتوراه  وكذا التوسع  في التخصصات  والبرامج  التي  يقدمها ، اذ يمنح  القسم درجة  البكالوريس في الفقه واصوله،   ودرجة الماجستير  في برنامج الفقه واصوله ، ودرجة الماجستير في برنامج القضاء الشرعي  ، ودرجة  الدكتوراه  في برنامج الفقه واصوله  ويطمح القسم الى المزيد  من التطور ومواكبة  مستجدات العصر  بتأسيس  برامج   جديدة  كبرنامج  القضاء والسياسة  الشرعية  ليبقى  ناهضاُ  بوظيفته  من الناحتين  الشرعية والاجتماعية  حيث   نجح القسم  في القيام  بوظيفتة  نحو المجتمع  وغدا  خريجوه  بناة  فاعلين وعلماء عاملين في المرافق  ذات الصلة  بالتخصص  كالإفتاء  والقضاء والتعليم  والإمامة . رحم الله من أرسى لبنة في بنيان قسم الفقه واصوله وأعلى مقامة  وأمد الله  في عمر من فتىء يحمل لواء  العلم المستنير والفقه القويم .
  
المصارف الاسلاميةالمصارف الاسلامية3
كان إنشاء قسم المصارف الإسلامية  في كلية الشريعة  بالجامعة الأردنية  في الفصل الدراسي الثاني  لعام 2009/2010 م، وقد بدأ  التدريس  في الفصل الدراسي  الأول  لعام 2010/2011،  كما  حصل على الاعتماد  الخاص  بتاريخ 29/12/2010بطاقة استيعابية  قدرها  200طالباً  وطالبة،

كما تم إقرار  الخطة  الدراسية  للقسم  بشكلها النهائي  بتاريخ  6/1/2011م،  والتي  تمت  صياغتها  على نحو  يلبي  حاجات المؤسسات  المصرفية الإسلامية  ويسد الحاجة إلى  وجود مصرفين  إسلاميين .  من خلال تضمين الخطة  مواد مصرفية  إسلامية  في كلية الشريعة   ومواد محاسبية  وقانونية  من كليتي  إدارة  الإعمال والحقوق ، إضافة  إلى التدريب  العملي الميداني   في مؤسسة  مصرفية إسلامية  بواقع ست ساعات  معتمدة .
 والذي  بدوره يرفد القطاع العام  والخاص بكوادر  مدربة ومؤهلة  لتولي  العمل المصرفي  الإسلامي في ظل  النمو المضطرد  للمصرفية الإسلامية،   والتي أثبتت  نجاحاً  على مستوى العالم  وأصبح الحديث عنها جاداً كبديل  للنظام المصرفي الرأسمالي بعد براعتها في تجاوز   العقبات الاقتصادية  و اثبات قدرتها  على امتصاص  الأزمة المالية  العالمية دون ضرر يذكر .
 وبناءاً على ذلك  فقد تم  إنشاء الكثير  من البنوك الإسلامية  وتوجهت  قطاعات أخرى  في  البنوك  لفتح  نوافذ  مالية إسلامية  لها،  والتي تجاوزت العالم  العربي  إلى العالم الإسلامي  في ماليزيا  وكذا على الصعيد الدولي في  أوروبا وأمريكا وهذا بدوره   يلقي عبئاً  كبيراً  على الأقسام  الأكاديمية   المتعلقة بالمصارف الإسلامية  في الجامعات  أن  تلبي هذه  الحاجة  وتشرع في بناء خطط لتطوير القطاع  المصرفي  الإسلامي  وفتح  آفاق رحبة  له في الفضاء العالمي .
  
دراسات الإسلام في العالم العاصردراسات الإسلام في العالم العاصر4
تأسس قسم دراسات الاسلام في العالم المعاصر بالجامعة الأردنية في العام الجامعي 2009/2010م، وهو ينطلق من أهداف الجامعة الانسانية والعالمية في نشر الوعي الفكري والثقافي، وتوطيد العلاقات بين الناس على أساس الاحترام المتبادل.
ويأتي افتتاح هذا القسم في هذه الحقبة على وجه الخصوص تماشياً مع الحاجة الحثيثة لتوضيح صورة الإسلام المشرقة الوسطية في وقت كثر فيه اللبس، وزادت فيه الحاجة إلى بيان سماحة هذا الدين العظيم.
ولما كانت رسالة الإسلام هي رسالة الرحمة للعالمين، ورسالة الحجة والبيان والفكر، ولما غدا صوت العقل يرجح على صوت العنف وما يجره من كره متبادل بين الناس، وتكفير ونبذ للآخر.
ولما كانت الجامعة الأردنية رائدة مؤسسات التعليم العالي في الاردن، وطليعة الفكر في أردن الخير والعطاء، وهي المؤهلة موقعاً ومكانة وكفاءة، ولما كانت رسالة عمان قد نصت صراحة بإجماع ثلة من علماء الأمة على سعة ديننا الحنيف لاستيعاب الآخرين واحترامهم،وأنه دين الرحمة والدعوة والخير للناس أجمعين، وأنه دين التسامح والعفو واحترام المواثيق والعهود.
وأنه أعطى لحياة منزلتها السامية، وأسس للعلم والتدبر والتفكير ما أمكن من تأسيس الحضارة الإسلامية الراسخة، جاء تأسيس هذا القسم للمساهمة في تحقيق هذه المعاني السامية، وترسيخ وجودها في الواقع المعاش، وذلك من منظور أكاديمي وبحثي متخصص وعميق.